الأحد، 19 ديسمبر، 2010

محكمة الضمير



لماذا يسرع الظلم في خطواته ويمشي الانصاف
بسرعة السلحفاه ؟ لماذا يتلكأالانصاف في سيره
ويمشي بخطوات متتاقلة يتلفت ذات االيمين وذات اليسار
وكأنه يخاف ان يقبض عليه احد الحراس الامنيون
لماذا يقع الظلم في لمح البصر ولا يصل الانصاف
الى المظلوم الا بعد طلوع الروح....؟
لماذا يتصرف الحاكم الظالم في سرعة العاصفة
ويتردد الحاكم العادل قبل ان يرفع الظلم عن المظلومين
هل لان العدالة تضع عصابة على عيونها ولذلك
فهي تمشي في حرص ولا تصتدم او تزل اقدامها
ولا من العدالة ان نترك مظلوما في سجنه السنين الطوال
لان للعدالة تقاليد واجراءات يجب المحافظة عليها
وهل من الانسانية ان نضحي بالمظلومين لنحافظ
على التقاليد والاجراءات؟؟؟؟؟؟؟؟
هل من الانسانية ان نقيد العدالة بالسلاسل ..ونترك الظلم يسابق الريح؟؟
الايستطيع علماء الشرع والقانون ان يجدون لنا حلا ومخرجا من
هذه الجريمة .. جريمة العدالة التي تسير بسرعة السلحفاة.
هل سيأتي اليوم الذي نرى فيه محكمة الضمير في ارضينا العربية
تلك المحكمة التي تتحرك بسرعة االبرق وترفع الظلم في ايام وساعات
وكم اثر فيا مقال الات الاميرة بسمة سعود عبد العزيز ال سعود حينما
طالبت وزير العدل في ان يطلق سراح فتاة حبست ومدة حبسها
استمرت وفاقت السته شهور وبدون أي تهمة او جنحة جنائية
وكان التحفظ لهذه الفتاه هي عقوق الوالدين ؟؟؟؟؟؟
الى متى سنضل نضلم المراة ولماذا احكمانا عصبية الى
هذا الحد ولماذا لا نداوي عقولنا المريضة حتى لانحكم الا
بموجب اتباثات وادلة وبراهين
ان السماء لايمكن ان ترفع الظلم عنك الا اذا رفعت الظلم عن غيرك
واليوم ونحن على ابواب معركة العمراطلب من حكام البلدان العربية
فتح الاقفاص وان يخرجون منها كل المظلومين ..
فمتى سنطلق سراح العصافير التي حبسناها ذات يوم
متى سنفتح ابواب السجون ونخرج منها كل مظلوم انظلم
فتعالوا نغسل ايدينا من كل ظلم وقع ونطلق سراح العصافير
السجينة ونجعلها تطير وتحلق في الفضاء الواسع فحينها ستسمع
السماء غناء العصافير وهي تحلق في الهواء حينها ستباركنا
فهل ياترى سيأتي هذا اليوم !
هل سياتي اليوم الذي يصبح فيه الانسان انسانا ؟؟؟؟
هل سياتي اليوم الذي نفتح فيه ابواب الاقفاص ونطلق
سراح العصافير التي ظلمناها بحبسنا لها هل سياتي اليوم
الذي نعطي فيه الامان للعصافير الصغيرة فتعود الى الوقوف على نوافذانا
والتحليق فوق روسنا وهي مطمئنة الى اننا لن نقبض عليها ونضعاها وراء القبضان هل سياتي اليوم الذي نمنح فيه حرية مرور العصافير والطيور لتحلق في السماء..
هل من الانسانية ان نجرد مخلوقا من حريته لانه اضعف منا
متى نتخلى عن الرجعية التي باتت تدمر بناتنا وشبابنا
دون دنب او قيد او شرط متى تراجع انفسها القضاة الذين يحلون السلام في الارض ويعتبرون اليد التي تردع الظلم في الارض بعد الله.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق